مكي بن حموش

2145

الهداية إلى بلوغ النهاية

فجاءه جبريل فقال « 1 » : إن شئت أصبح ذهبا ، ولئن « 2 » أرسل « 3 » آية فلم يصدقوا عند ذلك ليعذبنّهم « 4 » اللّه ، و ( إن ) « 5 » شئت فاتركهم حتى يتوب تائبهم . فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : " بل يتوب تائبهم « 6 » " ، فأنزل اللّه : وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ « 7 » الآية « 8 » . ومن قرأ بالتاء « 9 » ، فإنما هو خطاب للمشركين « 10 » الذي سألوا الآية ، ويحتمل وجهين : - أحدهما : أن تكسر ( إنّ ) « 11 » على معنى : وما يشعركم ذلك ، ثم استأنف بالإخبار « 12 » عما « 13 » سبق في علمه ، وعلم ما لو كان كيف كان يكون ، فقال : إنها إذا

--> ( 1 ) ب د : فقال له . ( 2 ) ب : يبين . ( 3 ) مخرومة في " أ " . ب : أرسلنا . ( 4 ) ب : فيعذبنهم . ( 5 ) ب : فان . ( 6 ) ب : تأتيهم . ( 7 ) ب د : باللّه جهد أيمانهم . ( 8 ) من قول المؤلف : " والذي سألوه " : بعض كلام محمد بن كعب في تفسير الطبري 12 / 38 ، 39 ، وأسباب النزول 149 ، 150 ، ولباب النقول 103 . ( 9 ) " وقرأ ابن عامر وحمزة : ( لا تؤمنون ) بالتاء " في السبعة 265 ، والمبسوط 200 ، وحجة ابن زنجلة 267 . ( 10 ) انظر : الكشف 1 / 445 . ( 11 ) انظر : التعليق على معنى الكسر السابق . ( 12 ) د : باخبار . ( 13 ) د : عن ما .